إسكان مصر _ محمود إبراهيم

لاقت المائدة المستديرة التي عقدتها انفستجيت تحت عنوان “المساكن ذات العلامات التجارية والشقق الفندقية” استحسان كبرى المطورين في مصر، والذين وصفوا المنتجات التي يقدومنها بأنها ضرورية للسوق المصرية.

وأكد مطورون عقاريون على أهمية تعزيز تملك الأجانب وتبني المساكن ذات العلامات التجارية والشقق الفندقية كنماذج عمل، والتغلب على التحديات لتطوير سوق العقارات في مصر وتصديره خارج البلاد.

من ناحيته، قال خالد عباس نائب، وزير الإسكان للمشروعات القومية، أن “وزارة الإسكان تستهدف تحقيق ٤ مليارات دولار من صادرات العقارات خلال الثلاث سنوات القادمة.”

وأضاف أن تصدير العقارات المصرية يتطلب المزيد من الجهد وتطوير الآليات، وكشف أن الوزارة ستشارك في معرض “MIPIM” وهو أكبر حدث للعقارات في العالم وذلك لمدة أربع سنوات متتالية، وستكون أول مشاركة رسمية للوزارة في المعرض في شهر مارس القادم.

وأكد هشام شكري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة رؤية ورئيس المجلس التصديري للعقارات، على قيمة المساكن ذات العلامات التجارية والشقق الفندقية، وأضاف أن السوق العالمي لديه حوالي ١.١ مليون شقة مخدومة وهذا يدل على أن مصر لديها إمكانية كبيرة للاستثمار في تلك المنتجات وتقديمها للعالم الخارجي في معارض دولية.

وقال شكري: “الإيرادات من الشقق المخدومة في المملكة المتحدة على سبيل المثال سجلت ٥٠٠ مليون جنيه استرليني في ٢٠١٨ مقارنة بحوالي ١٠٠ مليون جنيه استرليني في عام ٢٠١٠.” وأضاف ان “في ألمانيا، تم تسجيل نفس المنتج بإيرادات تبلغ حوالي ٣٠٠ مليون يورو في عام ٢٠١٨ مقابل ٢٥ مليون يورو في عام ٢٠١٠.” ويعتقد شكري أن العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة هما الوجهات المناسبة لتطبيق مثل هذه الشقق.

ويعتقد بشير مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة فرست جروب للاستثمار العقاري، أن المساكن ذات العلامات التجارية تعتبر مثمرة في جميع أنحاء مصر والتي تضم العديد من مناطق الجذب السياحي.

وأضاف مصطفى أن “دور القطاع الخاص في تطوير السوق العقاري يتمثل في توفير وحدات كاملة التشطيب،” وأشار إلى أن الحكومة بحاجة إلى العمل على حملة توعية عالمية لتعزيز مكانة مصر وكذلك التوسع في منح التراخيص السياحية.

وأكد عمرو القاضى، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري، أن المناطق الساحلية والمناطق التجارية هي أكثر المواقع جاذبية لتطوير الشقق الفندقية.

وأكد أحمد شلبي، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة شركة تطوير مصر، أنه من أوائل المطورين الذين تبنوا المساكن ذات العلامات التجارية المميزة والشقق المخدومة كمنتجات في مشاريعه الساحلية، وأضاف أن “عملائنا المستهدفين هم في الفئة العمرية من ٣٥ إلى ٤٠ عامًا ، وهم قطاع يبحث عن الوحدات التي تتميز بتوافر الخدمات. وأشار إلى أن المناطق الرئيسية المستهدفة لإنشاء الشقق الخدمية والتي يهتم بها العملاء الأجانب هي الساحل الشمالي والعين السخنة والبحر الأحمر.

وأوضح أنه “يجب أن يتم اعتماد عقد وتشغيل هذه الوحدات من قبل وزارة السياحة كمكون فندقي، مع الأخذ في الاعتبار أن جميع الأطراف ستستفيد من هذه العملية. وبالتالي سوف يضمن مالكي الشقق الخدمية تحقيق عائدًا مرتفعًا على تأجير وحداتهم، بينما سيحصل العميل على وحدة مجهزة بالكامل بالخدمات.